الأربعاء، 20 أكتوبر 2021

الحلوى العمانية

 مسقط - حافظت الحلوى العمانية على امتداد السنوات الماضية على خصوصيتها التي تتميز بها عن غيرها من أنواع الحلوى الاخرى، وذلك من خلال مكوناتها وعملية تصنيعها خاصة لدى العمانيين الذين، ورغم توافر العديد من أنواع الحلويات الاخرى، ظلوا يعتبرون هذا النوع من الحلوى أفضل ما يمكن تقديمه في العديد من المناسبات الاجتماعية.

ولعل أبرز مظاهر التجديد في صناعة الحلوى العمانية، والذي لا يخرجها عن نطاق خصوصيتها، هو ابتكار العديد من الانواع الجديدة التي لم تكن تطرح في الاسواق في السابق حيث كان القائم على هذه الصناعة يقوم بصناعة ما يعرف بالحلوى العادية التي تتكون من الماء والسكر والنشا والهيل وماء الورد والزعفران والمكسرات أما الان فظهرت العديد من الانواع من بينها حلوى الحليب وحلوى التمر وحلوى العسل وحلوى الجلوكوز ولكل نوع من هذه الانواع ميزاته وتوقيت تناوله.
وقد ظلت الحلوى العمانية حاضرة دوما في ذهن المستهلك العماني رغم ما يمكن تقديمه للضيف ساعة قدومه من مختلف الحلويات المحلية والمستوردة وذلك لان تقديم هذا النوع من الحلوى يعتبر تقليدا مهما في طبيعة الضيافة العمانية لا يمكن التفريط فيه بأي صورة من الصور.

السعفيات




مسقط - "الخليج":
تشتهر سلطنة عمان، مثلها مثل دول المنطقة، بعدد من الحرف والصناعات التقليدية القديمة التي حافظ عليها أهلها لتستمر عبر عشرات السنين، لكن الحرف العمانية لها طابعها الخاص وشغفها الملموس عند صانعيها ومقتنيها في آن معاً، من أشهر هذه الحرف التقليدية ما يطلق عليه "السعفيات" وهي التحف والأدوات المصنوعة من سعف النخيل الذي تشتهر به سلطنة عمان بشكل كبير، عن هذه الصناعة القديمة قِدم سلطنة عمان هذه السطور، من أجواء مهرجان مسقط الذي جمع بين أرجائه أشهر صانعي السعف في السلطنة .
عندما تسمع حميد الهطالي يردد مفردات مثل "السمة، الزبيل، القفران، الملهبة، الجرابان" تعتقد أنه لا يتحدث العربية، لكنك ستفاجأ عندما تكتشف أنها مفردات عربية أصيلة استطاع العمانيون المحافظة عليها وتوارثها عبر الأجيال، وهي عبارة عن أسماء لمصنوعات سعفية وأدوات تستخدم بكثرة في منازل العمانيين، وتمت صناعتها من أوراق شجر النخيل بأيدي مجموعة من أمهر صناع السعف الذين توارثوها عن أجدادهم منذ سنين طويلة حقاً .

الخنجر العماني

 

خنجر عماني

يعتبر الخنجر العماني من الموروثات الجميلة ذات النقوش والتصاميم الرائعة التي برع فيها العمانيون، وهو الشعار الذي يميز الرجل العماني، حيث أن مشهد العماني بزيه التقليدي هو أول ما يلفت النظر لزائر عمان، فالخنجر العربي لا تجده إلا في جنوب السعودية واليمن وعمان، وللخنجر في حياة العماني مكانة خاصة، فهو رمز للانتماء والرجولة والشهامة والتقاليد الأصيلة، ولا يكتمل الزي العماني التقليدي إلا بالخنجر المشدود إلى وسط الرجل بحزام من نوع خاص مزخرف بالفضة.

صناعة الخناجر العمانية

وصناعة الخناجر في عمان واحدة من أبرز الصناعات الشعبية التي يتناقلها الناس أبا عن جد. ويشترك في صناعتها الرجال والنساء. وصناعة الخناجر في عمان هي إحدى الصناعات الفلكلورية التي يعود تاريخها إلى بضعة آلاف من السنين. استمرت وتطورت وحافظت على مكانتها إلى يومنا هذا.

أشكال الخناجر

متشابهة دائما وتتميز بسكينها المنحنية ودرجة التواء الغمد، يختلف تقوس الخنجر في عمان عن الخناجر التي تلبس في مناطق أخرى من شبه الجزيرة العربية حيث يوجد لغمد الخنجر العماني انحناءة من ناحية الزاوية اليمنى، تكثر صناعة الخناجر في عمان وتختلف الأغماد المصنوعة من ناحية المواد المستخدمة فيها، أما عن أكثر الأغماد ندرة فهي تلك المصنوعة من الذهب أو المحلاة بالخيوط الذهبية أو بمزيج من الذهب والفضة معا، أما عن بعض الأغماد في الخناجر فهي تصنع من الجلد العادي والمزين ببعض النقوش

الحلوى العمانية

  مسقط - حافظت الحلوى العمانية على امتداد السنوات الماضية على خصوصيتها التي تتميز بها عن غيرها من أنواع الحلوى الاخرى، وذلك من خلال مكوناتها...