مسقط - حافظت الحلوى العمانية على امتداد السنوات الماضية على خصوصيتها التي تتميز بها عن غيرها من أنواع الحلوى الاخرى، وذلك من خلال مكوناتها وعملية تصنيعها خاصة لدى العمانيين الذين، ورغم توافر العديد من أنواع الحلويات الاخرى، ظلوا يعتبرون هذا النوع من الحلوى أفضل ما يمكن تقديمه في العديد من المناسبات الاجتماعية.
ولعل أبرز مظاهر التجديد في صناعة الحلوى العمانية، والذي لا يخرجها عن نطاق خصوصيتها، هو ابتكار العديد من الانواع الجديدة التي لم تكن تطرح في الاسواق في السابق حيث كان القائم على هذه الصناعة يقوم بصناعة ما يعرف بالحلوى العادية التي تتكون من الماء والسكر والنشا والهيل وماء الورد والزعفران والمكسرات أما الان فظهرت العديد من الانواع من بينها حلوى الحليب وحلوى التمر وحلوى العسل وحلوى الجلوكوز ولكل نوع من هذه الانواع ميزاته وتوقيت تناوله.وقد ظلت الحلوى العمانية حاضرة دوما في ذهن المستهلك العماني رغم ما يمكن تقديمه للضيف ساعة قدومه من مختلف الحلويات المحلية والمستوردة وذلك لان تقديم هذا النوع من الحلوى يعتبر تقليدا مهما في طبيعة الضيافة العمانية لا يمكن التفريط فيه بأي صورة من الصور.