مسقط - "الخليج":
تشتهر سلطنة عمان، مثلها مثل دول المنطقة، بعدد من الحرف والصناعات التقليدية القديمة التي حافظ عليها أهلها لتستمر عبر عشرات السنين، لكن الحرف العمانية لها طابعها الخاص وشغفها الملموس عند صانعيها ومقتنيها في آن معاً، من أشهر هذه الحرف التقليدية ما يطلق عليه "السعفيات" وهي التحف والأدوات المصنوعة من سعف النخيل الذي تشتهر به سلطنة عمان بشكل كبير، عن هذه الصناعة القديمة قِدم سلطنة عمان هذه السطور، من أجواء مهرجان مسقط الذي جمع بين أرجائه أشهر صانعي السعف في السلطنة .
عندما تسمع حميد الهطالي يردد مفردات مثل "السمة، الزبيل، القفران، الملهبة، الجرابان" تعتقد أنه لا يتحدث العربية، لكنك ستفاجأ عندما تكتشف أنها مفردات عربية أصيلة استطاع العمانيون المحافظة عليها وتوارثها عبر الأجيال، وهي عبارة عن أسماء لمصنوعات سعفية وأدوات تستخدم بكثرة في منازل العمانيين، وتمت صناعتها من أوراق شجر النخيل بأيدي مجموعة من أمهر صناع السعف الذين توارثوها عن أجدادهم منذ سنين طويلة حقاً .
تشتهر سلطنة عمان، مثلها مثل دول المنطقة، بعدد من الحرف والصناعات التقليدية القديمة التي حافظ عليها أهلها لتستمر عبر عشرات السنين، لكن الحرف العمانية لها طابعها الخاص وشغفها الملموس عند صانعيها ومقتنيها في آن معاً، من أشهر هذه الحرف التقليدية ما يطلق عليه "السعفيات" وهي التحف والأدوات المصنوعة من سعف النخيل الذي تشتهر به سلطنة عمان بشكل كبير، عن هذه الصناعة القديمة قِدم سلطنة عمان هذه السطور، من أجواء مهرجان مسقط الذي جمع بين أرجائه أشهر صانعي السعف في السلطنة .
عندما تسمع حميد الهطالي يردد مفردات مثل "السمة، الزبيل، القفران، الملهبة، الجرابان" تعتقد أنه لا يتحدث العربية، لكنك ستفاجأ عندما تكتشف أنها مفردات عربية أصيلة استطاع العمانيون المحافظة عليها وتوارثها عبر الأجيال، وهي عبارة عن أسماء لمصنوعات سعفية وأدوات تستخدم بكثرة في منازل العمانيين، وتمت صناعتها من أوراق شجر النخيل بأيدي مجموعة من أمهر صناع السعف الذين توارثوها عن أجدادهم منذ سنين طويلة حقاً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق